‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات من نوع آخر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات من نوع آخر. إظهار كافة الرسائل

لا أوحش الله منك يا رمضان ،، توديع رمضان في آخر ليلة من الشهر الفضيل





وكل عام وأمتنا الإسلامية والعربية ترفل ثوب العزة والحرية والنصر 

سباق الجنان

الجائزة

الجائزة


يمضي الإنسان في حياته ، كل يوم سعي وكد وتعب. تسير به أيامه بما فيها من مصاعب تتدحرج في طريقه،وكلما تعدى عثرة، شعر بفرح عارم لأنه استطاع أن يجتهد وينتصر على عثرته. .
جميل أن يرى الإنسان نتيجة جهده وكده، ورائع أن يقطف ثمرة تعبه، لأنه حينها سيتذوق حلاوة تختلف عن كل حلاوة، ولذة .. أروع من كل لذة.
ثلاثون يوما قد مضت ، ومضى معها طول نهار مع الصوم، وقصر ليل مع قلة النوم.
عجيبة هي أيام رمضان...
على الرغم مما يصاحبها من جوع وعطش وتعب، إلا أن السعادة كانت تبدو على الجميع .. هل رأيت سعادة في شقاء؟! راحة في تعب؟! لذة في حرمان؟!
هذه هي أيام رمضان ولياليه.
وها قد ولت وانقضت.......وحان وقت المكافأة عن كل ذلك التعب والمشقة الحرمان.
جائزة تختلف عن كل جائزة ، لن تستطيع أن تمسكها بيديك، لكنك تستشعرها بقلبك.
جائزة المنان لنا .. هدية دنيوية تبشر بالجائزة الكبرى.
جاء العيد .. هدية المولى لنا، أوصلها لنا رمضان بأمانة .. ليقول لنا:
هذه جائزة من صبر شهراً على طاعة الله،
هذه جائزة من صبر شهراً عن المعاصي والآثام،
أرأيتم كم هي جميلة هذه الهدية؟؟ وكم هو رائع هذا العيد؟؟ فما بالكم بمن يصبر أيام عمر قليلة؟؟
عندها ستكون ال
جنة ..... هي الجائزة.

غادرت سريعاً

بسم الله الرحمن الرحيم

ما أن هبت نسمات الفجر العذبة الجليلة... حتى انساب إلى مسمعي صوت عذب شجي..وعندما فتحت عيوني..إذا هو المسحراتي...بصوته الرخيم يردد هذه العبارات والتي تسمى (توحيشة رمضان)..يرددها بصوته...الذي تتخلله نبرة الحزن على فراق الحبيب...خير الشهور..

وسجلتها لأنقل المشاعر لكل محب لشهر الخير..ولكل متألم على فراق الشهر العظيم..


لا أوحش الله منك يا رمضان........يا صاحب التوبات والغفران

لا أوحش الله منك يا شهر رمضان.....لا أوحش الله منك يا شهرالقرآن

شهر الصيام على الرحيل لقد نوى........ في سرعة وكأنه ماكان

شهر الصيام على الرحيل لقد نوى........ يا مسلمين ابكوا على رمضان

شهر الصيام مكرم ومشرف..........ومفضل بتلاوة القرآن

لا أوحش الله منك يا رمضان........يا صاحب التوبات والغفران

لا أوحش الله منك يا شهر رمضان.....لا أوحش الله منك يا شهرالقرآن

شهر به التوراة جاءت يا فتى......... لكليمه موسى بلا كتمان

إنجيل عيسى قد أتاه مبشراً........ بقدوم أحمد الهادي في رمضان

وكذا الزبور من المهيمن قد أتى..... لخليفة الرحمن في رمضان

فيه الجنان تفتحت أبوابها........... وتغلقت من خوفه النيران

لا أوحش الله منك يا رمضان........يا صاحب التوبات والغفران

لا أوحش الله منك يا شهر رمضان.....لا أوحش الله منك يا شهرالقرآن

كن عبداً شكوراً......راضي بالقليل

واترك المعاصي......وافعل الجميل

لا تأمن لدار.......... دأبها الرحيل

العزيز فيها...........محتقر ذليل

خلّص اعتقادك...... من سوء الظنون

والأمورَ سلّم........ لعظيم الشؤون

لا أوحش الله منك يا رمضان........يا صاحب التوبات والغفران

لا أوحش الله منك يا شهر رمضان.....لا أوحش الله منك يا شهرالقرآن

شهر الصيام على الرحيل لقد نوى........ في سرعة وكأنه ماكان

شهر الصيام على الرحيل لقد نوى........ يا مسلمين ابكوا على رمضان

هديه ايام العفو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل شهر من الآن كنت استشعر هذه الليالي المباركة ، وتسري في جسدي رجفة عجيبة
انه الشوق للعشر الآواخر من رمضان المبارك 
 اشعر انها  ذو نكهة مختلفة في كل مرة ، حينما كنت اصغر في المراحل الابتدائية والاعدادية في المدرسة كنت اشعر اني العب لعبة الغميضة في هذه الليالي فابحث فيها عن ليلة هي كألف شهر 

لا ازال اذكر بحثي عنها  و لهفتي ان استيقظ باكرا  كل يوم رغم عناء السهر لكي ارى الشمس هل هي باردة ام حارة ، وكنت في كل ليلة انصت بإمعان هل هناك ضجيج يلوثها ام لا،،

لا ادري ،، اشعر اليوم بشعور  لا يكاد يوصف  وطمأنينة في قرارة نفسي وسكينة ، لا ادري لعلها هذه هي الليلة المنتظرة من يدري !

ولذلك اتيت لكم باول التصاميم الذي صممتها حقيقة استعدادا لشهر رمضان المبارك قبيل شهر من وصوله اترككم مع لوحتي التي قررت ان اجعلها هدية ايام العفو من رمضان


عن ليلة القدر

زينة رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رواد مدونتنا المتواضعة ادام الله عليكم نعمه ظاهرها وباطنها واغدق عليكم بخيرها واذهب عنكم شرها

في كل بقعة من بقاع الارض ،، تتزين الدنيا بحلية خاصة لرمضان الكريم
فبقاع ترتدي الانوار الكهربية ، واخرى الفوانيس الؤلؤية 
وآخرون يتحلون بالصلاة والقيام

فيا لهذا الشهر وابهى حلته

اترككم مع تصميم الجديد 

ودمتم بحلة الايمان دوما



طبق العمر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،، اسعد الله أوقاتكم أحبتي في الله ،،
اعلم اني اطلت غيابا عليكم ولتعلموا ان أشواقي تصبو لقراءة تعليقاتكم وكلماتكم الطيبة ،، اليوم نحن في  اليوم السادس عشر من رمضان المبارك
وهذا هو سبب غيابي  عنكم ، وكما  نقول " من لقي أحبابه نسي أصحابه " وهذا هو فعلا ما حصل معي ، اشغلني عنكم هذا الضيف الخفيف والذي أتمنى ان يبقى ضيفنا طوال العام ففيه القى ذاتي والقى أمنياتي ، ما اجمل الأجواء الرمضانية التي تطبب الأنفس فما بال ان جاء هذا الضيف برفقته أحباء  آخرون
تقاليد رمضانية جميلة ، ولائم وسمرات إيمانية ، مشاريع دينية ، وعزوف عن الهفوات الشيطانية ،،
مهما  كتبت في حق رمضان لن أوفيه حقه فما في القلب ابلغ مقاما.
كنت قد ذكرت في تدوينة سابقة إنني سأتحدث عن موضوع  المطبخ والطبخ  ، عن كل  من هو مسؤول  عن إطعام الناس في رمضان من ربات بيوت وخبازين وطهاة وكل هذه الشريحة الراقية- نعم الراقية – وقد يستغرب الجميع ما الذي ارمي له في هذه التدوينة
إنها تدوينة  من نوع  آخر ، خليط من المكونات ذو المذاق اللذيذ الشهي ، وتوابل ان أضفناها فستقلب موازين الحياة  حولنا إلى الأفضل والأفضل
اقدم لكم طبق العمر لمن أراد ان يصبح طاهيا عن حق ،،،
وارمي عليكم هذا السؤال ،
- كم ساعة تستغرقها في إعداد الطعام في رمضان ؟؟
- نعم صحيح ذلك يتفاوت من شخص لأخر ومن وليمة لأخرى ولكن اجزم ان اقل وقت لا ينقص عن ساعتين
هذا  إن كنت تحضر أطباقا قليلة لأفراد قلّة أيضا وليس وليمة كبيرة تحتوي العديد من الأصناف لتشبع الكثير من الأوعية البشرية الفارغة طوال النهار .
حسناً اذن ، اقل وقت قد نقضيه ساعتين وذلك يعني  ان هذا الوقت ينقص من الوقت الخاص للعبادة في رمضان ، عوضا  عن العمل بعد إعداد الأطباق وهو التنظيف وهلم جرة من الأعمال التي قد تعني ضياع اربع ساعات كاملات من قضاءها في رفقة الشهر الكريم
ولكن فلنتمهل قليلا ، الم يخطر ببالك ان هذا الوقت قد تكسبه برفقة الشهر مضاعفا بدل ان تقضي اربع ساعات بالتلذذ بالعبادة فإنك ستتلذذ بها ثماني ساعات
معادلة غريبة ، نعم  اعلم ذلك ولكن فكر معي بالأمر قليلا طوال هذا  الوقت بإمكانك ان تقوم بالكثير من الأعمال في آن واحد .
فإثناء إعدادك للإطباق إن كنت تنوي بذلك أجرا وكنت  تعدها رغم صيامك وإرهاقك مع هذا الجو الحار بأن تطبق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء " .  رواه الترمذي ( 807 ) وابن ماجه ( 1746 ) وصححه ابن حبان ( 8 / 216 ) والألباني في " صحيح الجامع " ( 6415)   .

فقد فزت فوزا عظيما فأنت لن تطعم فردا واحد ولن تبذل جهدا هينا ، وبذلك تحظى بأجر عظيم

وسوى ذلك أيضا أثناء إعدادك للطعام فطبق قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (لا يزال لسانك رطباً بذكر الله عز وجل) .

فما اجمل ان تقضي الوقت وأنت  تذكر كلمات خفيفة القول ثقيلة الوزن في ميزان رب العالمين

سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ، أو ان تقول سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده فتغرس لك في الجنة نخلة تلو نخلة ليصبح لديك بستانا ومن يدري قد تكون بساتين  على مدار الساعات التي تقضيها أثناء طهوك .

بل ما رأيك ان تستفيد أثناء ذلك في مجلس ذكر تحضره فتطبق بذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده )) أخرجه مسلم(2700)

وما اكثر الطرق التي بإمكانك ان تكون فيها في مجلس ذكر هذه الأيام ، فقنوات  التلفزيون الإسلامية لم تترك لنا حجة ابدآ ، افتح قناة وتابع شيخا واستمع لما يقول وأنت في المطبخ وبذلك تكون قد أخذت بقوله صلى الله عليه وسلم ((من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة )) , أي نقص وتبعة وحسرة.

نسأل الله لنا ولكم الهداية وان يكتبنا من عتقاءه في هذا الشهر الكريم ودمتم  إلى الله اقرب مكاناً

 



ليالي رمضانية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله اوقاتكم بكل خير زوارنا الأكارم
واعتذر عن تغيبي الايام السابقة لظروف خارجة عن إرادتي

عدت لكم بتصميم يحمل نكهة رمضانية جديدة لتتمتعو بخلفيات مميزة لسطح مكتبكم

ارجو ان ينال رضى الله ثم رضاكم ودمتم بكل خير

اليكم التصميم


الحرية الأبدية

الحرية الأبدية


الحرية... كلمة صغيرة ، أحرفها قليلة ، تنقلت مع الأجيال كثيرا ، وتناقلها عابرو التاريخ من زمن لآخر.

اختلفت في طرقها ... لكن معناها كان واحدا...

فمن حرية رق .. إلى حرية وطن ، إلى حرية فكر ومذهب ...

هي كلمة تفنن في وصفها أعظم الفنانين ، وتغنى بها كل من حرمها ...

ما أصعب أن تثقل الأصفاد كاهلنا ... وأن نقيد عن كل ما نتمنى...

العمر ، الفقر ، الغنى ، الضعف ، المرض ، العادات والتقاليد ،..... كلها قيود يتمنى معظمنا إن لم

يكن كلنا أن يتحرر منها وأن يصبح في حل من كل قيد يلتف حول عنقه ليجره للسير على أسلوب

معين في حياته دون أن تكون له الرغبة بالسير فيه...لكن...... هل فكر أحدنا جيدا بأن يتحرر من

ذنوبه ؟! ليصبح حرا طليقا سعيدا في دنياه وآخرته ..

من منا لا تقيده المعاصي ؟؟ من منا لا تلتف الذنوب حول عنقه الضعيف ليشده حبلها إلى جهنم ..- والعياذ بالله-


هي فرصة قد لاحت لنا في رمضان .....

ثلاثون ليلة تحمل لنا ما تحمله من مفاتيح الأقفال وصكوك الحرية والعتق...

لنتمسك بهذه الفرصة جيدا ، لنعض عليها بالنواجذ ... لندفع الغالي والرخيص ثمنا لحريتنا وعتق رقابنا ...

فيا خيبة من انقضى عنه شهرنا هذا ولم يدفع ثمن عنقه ،

ويا سعد من فاز بالحرية الأبدية ......


واستشهد المسحراتي

إلى روح الشهيد المسحراتي البطل ... عقل سرور 
لن ننساك

واستشهد المسحراتي


عرفته ليالي رمضان المهيبة ، عرفته ساعات السحر وسكونها الأخّاذ...

عرفته نجمات الليل وقمرها ... حين كان يخرج ينادي على الناس ألا استيقظوا تسحّروا

عرفت صوته الرخيم وتراويده الرمضانية الرائعة .

كم طربَت عند سماع صوته
وكم نغنّت بما يتغنّى به

عرفته الأراضي المسلوبة خلف جدار الذلّ والقهر
كما عرفته رصاصات العدوّ المطاطية أحياناً..والقنابل أحياناً أخرى

عرفته حجارة الأرض الطهور حين كانت تمتشق يده فتنطلق منها لتواجه اليهوديّ الحاقد المغتصب

اليوم يغادرنا ذلك المسحراتي...
يغادرنا بعد أن التقى مع تلك الرصاصة الأخيرة...لتأخذه بعيداً

ستفتقدك شوارع القرية في ليالي المقاومة
ستفتقدك الأزقة والحارات
كما ستفتقدك ليالي رمضان... وساعات السحر

فإلى جنان الخلد أيها المسحراتي


الطهو والفطرة



         بأريج إيماني بشذى روحاني ،، ارسل لكم ازكى التحيا من القلب إلى القلب  ،، تحية أهل الجنة ،، "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
لحظات شيقة متنوعة، لا تخلو من ملح الحياة ، إلا أننا نبقى نبحث عن شهدها دوما فإن الأنسان لحب الخير لشديد.
في ظلة الشهر السعيد ، نتحرر من أردان مردة الشياطين ، نتحلى بسمات وخصال كانت راقدة كالعملاق النائم فينا ، لا نكاد نلقى من اثرها باقي العام سوى التقلب والشخير واللذان لو حصلا صار الخير الكثير.
جميعنا ولدنا أنقياء الروح والجسد من خطايانا هاته ، كبرنا ، شيئا فشيئا حملنا على ظهورنا أوزارا  لم نتقصدها ، ولكن إن لم نقم بها لنعود إلى الله ، منكسي رؤوسنا أذلاء لا نقبل الذلة لغيرة ، لأستبدل الله بنا أقواما آخرين ، يخطئون فيتداركون  فيستغفرون ويتوبون .
أنتَ وأنتِ وانا ،،، كلنا إخوتي ليس فينا كامل ، فالكمال لرب الكمال - الله العلي المتعال - المنزه عن كل زلل أو خلل أو عيب أو نقص.
لله المثل الأعلى في كل حال ، اطرقت قليلا في بعض الأمور و التي نقوم  بها يوميا، سأتوجه إلى عمل أود التوسع في الحديث عنه، في تدوينة قادمة لبنات حواء ،و لمن يقع على عاتقه أعمال الإطعام مثل: الطهاة ،والخبازين وكل من كان عمله يصل إلى أفواه إخوته ،،
عندنا امضي وقتي في طهو الطعام ، لربما  في يوم انقصُ احد المكونات دون ان يلاحظها احد ممن يتناولون الطعام  في ذلك الوقت ، على الرغم إنني طهوته  من قبل وأعجبهم في كل المرات باختلاف ما أضفت وانقصت  من مكونات ، ولكن لا احد  يدرك ذلك سواي لأني أنا من طهوت الطبق.
وكما ذكرت آنفا لله المثل الأعلى ، قد خلقنا الله على الفطرة جميعا ، بقدر متساوي ، كلنا أحدثت فينا عوامل الحياة التعرية من بعضها ، ومنا من حظي بحظ اكثر ليكون  افضل وينمي تلك الفطرة السليمة في داخله ، ولكن يبقى الجميع فيه نقص من كان حسنا ، أو طغت عليه وسائل سلب الشيطان لفطرته – على الرغم انها لا تزال في داخله بحاجة لإيقاظ –قد يرانا الناس ونرى انفسنا في منظر لائق واننا على خير ما فطر الله  عليه آدميا، لكن الله تعالى وحده من  يدرك موقع النقص فينا والزلل  وهو الذي يستطيع تقويمها فينا اذا عوجينا  بشرط ان نبقى على اتصال وتوبة دائمين إلى الله.
فالطعام الذي نطهوه رغم نقصه يستحسنه الآكلين ، ومع ان ما أنقصنا فيه سيجعله اشهى والذ ، ولكن المكونات غابت لسبب أو لحكمة  ما قصدناها آنذاك ، ولو انتبه احد لنقص امر ما فسيطلبه ويسعى له ليتذوق مذاقه الزاكي ويطلب منا إعادته إلى الطعام.
وهكذا نحن فينا فطرة الخير ، ولكنها ناقصة في كل منا ، وقد يرانا الناس من احسن ما رأوه  ويعجبون  بنا ، ولكن الله وحده اعم بالذي نقص فينا ، عز وجل قدره ومكانته وله المثل الأعلى في كل شيء، ولا بد ان نلاحظ غياب تلك الفطر السامية فينا .
فبادروا أحبتي للبحث عن الفطر الغائبة في داخلكم ، ستجدونها نائمة في أتم صحتها  ولكن عليكم العودة إلى فاطرها بالابتهال والتضرع لتستيقظ  معكم ،ايقظوها بكل ما استطعتم، وفاطرها إن رأى عزمكم على الرغبة بوجودها سيغير نقصها فيكم لتنمو وتترعرع وتتلذذون بالعيش معها وتذوق مذاقها الشهي الزكي ما حييتم .
ودمتم إلى فطرة الخير اقرب

رمضان هل~


رمضان هلّ

شهر الخير علينا هلّ .... يحمل ورداً يحمل فلّ

يحمل مغفرةً وضياءً ........ عتقاً من نيران الذلّ

رمضان الرحمة مدرسة ..... لفصول حماها ندخل

صم،صلّ،تصدق في سرٍّ صن نفسك أرحامك صل 

مدّ يديك إلى باريها ........ لن يتركك ولن يخذل

حدد اهدافك واقصدها ..... جدّد نفسك للأفضل

اخلص في قول أو فعل ......وادع إلهك أن يقبل


***


هل هلالكم ،، كل عام وانتم بخير

هل الهلال في السما هلت معه فرحاتي


يا شهري بحب زينت شفاهي

ساتلو فيك ذكرا واعود لإلاهي


،،،

مجددا نرسل لكم من مدونة الآلاءتين كل التهاني والتباريك ولكن هذه المرة بوصولنا لاول ليلة من ليالي رمضان المبارك
ادام الله علينا خيراته بصيام وقيام وتلاوة قرآن

ورمضان كريم 


انطلق بنفسك قبل الجميع

بسم  الله الرحمن  الرحيم

السلام عليكم ورحمة  الله وبركاته

حينما  كنت لا  ازال  في  المدرسة .. كُنَّ معلماتي  دوما يُحَضرنَّ  درسا قبيل  رمضان

واكثر  ما  كان  يعلق  في  ذهني  ولا  زال الى  اليوم ,, ان الصحابة رضي الله  عنهم كانو  يتجهزون  لرمضان قبل فترات طويلة
فكان  البعض يتهيأون من  العام  الى  العام ،، وآخرون  قبل ستة  اشهربكل ما  استطاعو  من روحانيات وعبادات ,,

ولكن  يا  ترى  اين  نحن  منهم؟

اترككم  مع تصميمي  الجديد والذي رسمته حاملا الفكرة ..

ودمتم  سباقين  الى  الخيرات دوما وابدا

 

بك نحتفي رمضان

اليك بلهفة  العطشان في  صحراء قاحلة .. تتوجه  الافئدة يا واحة  السنة  الخضراء ..

رمضان يا  شهرنا الحبيب ..


وبمناسبة  اقتراب  الشهر اهديكم  اولى  التهاني  والتبريكات  من  مدونة الآلاءتين بأسمى معاني  الحب  في  الله اخواتي  واخوتي الاعضاء والزوار..

اليكم  تصميمي  الاول هدية  لكم  فردا  فردا مع  دعواتي  لكم  بأن يكون  رمضاننا  هذا مفتاح  خير مغلاق  شر  لما  تبقى من  سني  عمرنا..

قنواتنا في رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة  الله وبركاته

اليكم احد  تصاميمي  الجديدة التي اعدها  لشهر الخير  الفضيل  رمضان  المبارك
وان  شاء  الله  ازودكم  باكثر من  تصميم  فهذا اقل  واجب  تجاه هذا  الشهر  الفضيل  

فكرة التصميم تتمحور  حول  قنواتنا التي سنتابعها في  شهر الخير  ان  شاء  الله

نسأل الله ان يبلغنا واياكم شهر  رمضان  المبارك

اليكم  التصميم 





و اقترب الشهر الحبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد اقترب موعد قدوم الحبيب الغالي ذلك الذي يزورنا كل عام لنعيش اجمل شهر في كل عامنا

رمضان

ذلك الزائر الذي يحل علينا ضيفا

يداوي اجسادنا ويغذي ارواحنا


كم اشتقت اليك يا شهري الحبيب ولم اعد اطق صبرا الى ان يحل

فرحة غامرة تزداد يوما بعد يوم وجدت نفسي اعبر عنها بتصميم متواضع اشارككم فيه في هذه التدوينة

اليكم تصميمي المتواضع






شاركنا المدونة

Facebook Favorites More