مدينة الروح



ومن يدري !
فما من ليل إلا،،
     واصبح سرابا
وما من صبح إلا
    وامسى  بقايا
    من بوق دخان،،،

ويعود مرة أخرى
للتلاشي ،،
مجددا ينتحب (الامل)
لينزوي ..
ولكن ليس بعيداً!
بل على قارعة الطريق،،
وحينها تنتهي محكومية (الالم)،
خلف قضبان (الصبر).
ينطلق فرحا
ينشر الغصة
هنا وهناك ،،
في شوارع (مدينة الروح)
ومن بعيد رآه
(حاجز الصمت) ،،
لينطلق باحثا في كل الطرق
حتى يجد (الامل) فيصرخ
ويحك  فـ(الالم) يدمر الروح
انكسر (حاجز الصمت)
وتحرر (الامل) من عزلته
منطلقا
وفي ساحة (القلب)
تدور معركة بين (الالم) و(الامل)
تثير غبار نقع يحول دون الرؤية
حتى ينقشع الغبار
و(الالم) مكبل بأصفاد (الامل)
الى محكومية جديدة
في قضبان (الصبر)
لتعود الحياة من جديد
في (مدينة الروح)

2 التعليقات:

نصك فعل بي ما فعل يا صديقتي
ربما أبكاني حزناً أو فرحاً
بأن الأمل لا بد منتصر بإذن الله
سلمتِ وأبدعتِ

حلووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

إرسال تعليق

(مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

شاركنا المدونة

Facebook Favorites More